مؤسسة ياسر عرفات تمنح كل من المقاومة الشعبية: المغير أنموذجاً، ومراكز الإصلاح والتأهيل جائزة ياسر عرفات للإنجاز 2026

2026-10-29

أعلنت مؤسسة ياسر عرفات عن الفائزين بجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2026، كل من المقاومة الشعبية كافة: بلدة المغير أنموذجاً، ومراكز الإصلاح والتأهيل التابعة للشرطة الفلسطينية، تقديراً لعطائهم وجهدهم الوطني والإنساني في الدفاع عن الأرض وخدمة المواطن الفلسطيني، في ظل الحرب المستمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.

جاء ذلك خلال فعالية أقامتها المؤسسة  في حديقة رام الله، اليوم الخميس 2026/10/29، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات تحت شعار (وما النصر إلا صبر ساعة). بحضور أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، والقيادات الدينية والأمنية، وإدارة المؤسسة، ومشاركة حشد جماهيري.

وقال د. أحمد صبح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ورئيس لجنة الجائزة، إن اختيار حديقة رام الله مكانًا لإقامة فعالية الإعلان عن جائزة ياسر عرفات لعام 2026، يأتي تأكيدًا على أن الأرض الفلسطينية وحدة واحدة، مشددًا على أهمية الوجود الفلسطيني في مواجهة اعتداءات المستوطنين.

ووجّه صبح رسالة تعزية إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وأهالي بلدة الحمود في محافظة الكرك، على خلفية الجريمة البشعة التي استهدفت إخوة مسيحيين، معربًا عن تضامنه مع ذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم.

كما وجّه تحية إجلال وإكبار إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل، تقديرًا للجهود الجماعية التي بذلوها خلال الانتخابات، معتبرًا أن ما تحقق يشكّل إنجازًا غير مسبوق ورسالة أمل للشعب الفلسطيني، تؤكد أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات العنصرية.

وأشار صبح إلى رمزية تاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر، الذي يصادف مرور 22 عامًا على مغادرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات أرض الوطن متوجهًا لتلقي العلاج، قبل أن يعود إليها شهيدًا، مستحضرًا مسيرته النضالية وإرثه الوطني.

وفي ختام حديثه، هنّأ صبح الفائزين بجائزة ياسر عرفات للإنجاز لعام 2026، مشيدًا بما قدّماه من خدمات جليلة لأبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها شعبنا.

ومن جهته قال أمين أبو عليا رئيس مجلس قروي المغير: إن فوز قرية المغير بجائزة ياسر عرفات للإنجاز هو تكريم لأهل المغير جميعها أفراد ومؤسسات، لصمودهم وصبرهم وإصرارهم على الحياة رغم كل المعاناة.

وأشار إلى المسؤولية الإجتماعية التي عملنا من خلالها على إنجازات من تطوير الطرق وتوسعة المدارس وتعزيز القدرات الخدماتية بدعم الشباب ومساندة العائلات والأهالي، وأن هذه الإنجازات لم تأت في ظروف عادية بل تحققت في قرية تواجه اعتداءات متواصلة من المستوطنين وتدافع عن أرضها وكرامة أهلها، ونستحضر اليوم إرث القائد الرمز ياسر عرفات ونؤكد أن الوفاء لقيمه الوطنية تكون بالعمل والصمود والثبات.

وعبر عن الفوز بالجائزة ما هو إلا أمانة ومسؤولية ورسالة لكل من يحاول ويحاصر المغير وهذه القرية لا تقاس بما تتعرض له من معاناة بل بما تصنعه من صمود وإنجاز.

ومن جانبة أكد العميد د.صالح البرغوثي مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل على أن جائزة ياسر عرفات للإنجاز تعطي الحافز لاستمرار الإدارة في خدمة الوطن وأبنائه، معبراً عن شكره للمؤسسات التي عملت على ترشيح الإدارة لنيل الجائزة.

كما شكر البرغوثي اللواء علام السقا مدير عام الشرطة الفلسطينية  لدعمه المستمر للطواقم العاملة في إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل في جهاز الشرطة لإيمانهم برسالة الإصلاح والتأهيل القائمة على فكرة من الإحتجاز إلى الإنجاز.

وفي ختام كلمته وجه الشكر لمؤسسة ياسر عرفات وجميع القائمين عليها ولجنة التحكيم. 

وسلم الجائزة رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وشخصيات وطنية ودينية ورسمية، وممثلين عن المؤسسات الوطنية.

يذكر أن الهدف من الجائزة هو تشجيع الإبداع والأعمال الجادة والمتميزة التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات وفرق العمل في مجالات العمل الوطني، الثقافي، الاجتماعي، الاقتصادي، والعلمي/الأكاديمي، حيث يُمنح الفائز براءة الجائزة ومجسماً رمزياً لياسر عرفات، إضافة الى مبلغ مالي بقيمة 25,000 دولار.