في الاجتماع الأخير لمجلس إدارة المؤسسة، جرى تقييم فعاليات إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس المؤسس وكذلك الأمر إحياء الذكرى الحادية والستون لانطلاقة ثورتنا المعاصرة، ويتوجه المجلس بآيات الفخر والإعتزاز لشعبنا الصامد الثابت المرابط في غزة والضفة بما فيها القدس ولجموع أهلنا في المنافي القريبة والبعيدة، على وفائهم لأبي عمار وإبقاء حياته واستشهاده وتمسكه بالثوابت الوطنية، نبراساً للعمل الوطني وقدوة وراية تنتقل من جيل إلى جيل حتى يرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس.
وفي ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار، استحضر العديد من القادة والكوادر محطات حياته ونضاله من خلال مداخلات ومقابلات وأحاديث إعلامية، كان لها أثر كبير في الحفاظ على رمزية القائد وما يمثله لشعبنا ولأحرار العالم، إلا أننا لاحظنا بمزيد من الأسف بعض من قدم صورة غير ايجابية عن رمز فلسطين ومفجر ثورتها، وبذلك أساء عن قصد أو غير قصد لأبي عمار وللشعب الفلسطيني... لذا فإن مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات يؤكد أن المؤسسة صاحبة الولاية في الحفاظ على هيبة وسمعة ورمزية أبو عمار ولن تتوانى عن الملاحقة القضائية لمن يسيء له، أكان فلسطينياً أو عربياً أو أجنبياً.
وباسم المؤسسة نتوجه مجدداً لشعبنا البطل بأسمى آيات التقدير والشكر، وما النصر إلا صبر ساعة والفجر آتٍ آت، والنصر آتٍ آت.

