اعتادت مؤسسة ياسر عرفات أن تُنظم مخيماتها الصيفية مع بداية شهر تموز/ يوليو، وبسبب استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، وتصاعد وتيرة هجمات المستعمرين في الضفة الغربية، لم تنظم مؤسسة ياسر عرفات مخيماتها الصيفية لهذا العام 2025 من باب المحفاظة على حياة الأشبال والزهرات ومرشديهم المشاركين.
وفي مقابل ذلك فقد قررت إدارة المؤسسة تنظيم يوماً ثقافياً لأطفال المخيمات الصيفية في متحف ياسر عرفات، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة.
إذ استقبل متحف ياسر عرفات على مدار الأسبوع الثاني من شهر تموز/ يوليو، ما يقارب (400) شبلاً وزهرة تتراوح أعمارهم ما بين (8-14)، من عدة مواقع في الضفة الغربية.
واصطحب طاقم المتحف أطفال المخيمات بجولة داخل أروقة المتحف، أطلعوهم خلالها على تاريخ فلسطين وسيرة ومسيرة الرئيس المؤسس الراحل ياسر عرفات، وفي نهاية الجولة تم عرض فيلم حكاية ياسر للأطفال في قاعة المنتدى.
ويأتي هذا اليوم الثقافي في إطار تنمية الثقافة الوطنية لدى الأطفال المشاركين واطلاعهم على سيرة الرئيس ياسر عرفات، وتعزيز وترسيخ الثقافة الوطنية الفلسطينية عندهم.
كما تجدر الإشارة إلى أن إن مؤسسة ياسر عرفات توجه جُل عملها للجهد الوطني الهادف لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، وممارسة شعبنا لحقه الثابت بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وهدف المخيمات هو إحياء تاريخ وتراث الرئيس الراحل ياسر عرفات وتنمية الثقافة الوطنية وتعزيز روح الإيجابية والتعاونية لدى الأطفال، وترسيخ القيم الوطنية لديهم، من خلال زيارة متحف ياسر عرفات والألعاب التعليمية الوطنية، واستخدام الشاشات التكنولوجية لعرض الأفلام وغيرها.
ونفذت مؤسسة ياسر عرفات برنامج المخيمات هذا العام بالتعاون مع بلدية بيتونيا، والمدرسة اللوثرية في مدينة رام الله، ونادي إسلامي رام الله، ونادي شباب البيرة، ونادي الطفل الفلسطيني في بلدة كفر نعمة، ومركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة.
