رحلة الايام الاخيرة
تاريخ النشر : 2017-12-11

 كانت عيون الفلسطينيين ترى.. لكنها تكاد لا تصدق أن ياسر عرفات ..الزعيم والقائد والأب والمناضل الصلب والثائر التاريخي، يمكن ان يبدو بهذا الوهن .. بل ولا يريدون أن يصدقوا انه يمكن أن يمرض.

اعتادوا عليه أن يكون "سيد النجاة" كما أطلق عليه الشاعر محمود درويش. نجا من عشرات محاولات الاغتيال والقصف،ومن حوادث سقوط الطائرة، وتدهور السيارات ... ولم يضعف يوما أمام أي ضغط ،أوحصار، أو استهداف.
 
 لكنه الآن مريض، ومرضه خطير وغامض ... تحوم الشكوك حول تسميمه،وتتباين التقارير التي يسمعها الناس، لكنهم، جميعا، كانوا يعتقدون أنه سينجو هذه المرة أيضا،خاصة وقد رأوه مبتسما واثقا،ومطلا عليهم بنظرته المعهودة المليئة حبا وأملا وإصرارا.
 
 غادر رام الله بعد أن حصل على ضمانات  لعودته إلى الوطن،لأن رئيس وزراء إسرائيل أرئيل شارون (آنذاك)، كان يتحين الفرص لإزالة ياسرعرفات،وإبعاده من فلسطين ومن الحياة السياسية  ... بل ومن الحياة.
 
 وهنا،بعض المقتطفات التي تسجل جوانب من "اللحظات الصعبة " لمغادرته رام الله، ثم لوداعه بعد استشهاده في باريس، وفي القاهرة، وفي رام الله... وفي "ذكرى الأربعين" لاستشهاده

 

مغادرة رام الله

                       

                                     

 

الجنازة - فرنسا

                                       

 

الجنازة - جمهورية مصر العربية

                                        

الجنازة - رام الله
                         
 
 
 
-->