×
 
 
رفاق الدرب

خليل الوزير

خليل الوزير

(1935/10/10 ـ 16/4/1988)

كان خليل الوزير"ابوجهاد" الرجل الثاني في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"واحد مؤسسيها مع الرئيس ياسرعرفات،وناضل الى جانبه لاكثر من ثلاثين سنة ،وتولى منصب نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.

عُرف "ابوجهاد" خلال مسيرته الكفاحية الحافلة بالالتزام المطلق بفلسطين وبالنضال في سبيلها،متمسكا بالوحدة الوطنية وبالقرار الوطني المستقل وساعيا لتحقيق الاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

و في مواقعه القيادية المتقدمة كان مثالا لنكران الذات والتواضع وتكريس الطاقات للنضال. وكانت له علاقات واسعة وقوية مع حركات التحرر في الوطن العربي والعالم.وارتبط بعلاقات شخصية قوية مع المقاتلين والثوار.نفذ عمليات فدائية منذ صباه وخطط لعدد كبير من العمليات العسكرية المهمة والمتميزة ضد الاحتلال الاسرائيلي وقواته ،اسس حركة الشبيبة في الارض المحتلة ، وتولى مسؤولية دعم وتوجيه الانتفاضة  الشعبية الاولى منذ انطلاقتها في تشرين الثاني /نوفمبر 1987   حتى لحظة استشهاده في عملية اغتيال "ضخمة" نفذها جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد" يوم 16/4/1988في تونس.


ولد خليل ابراهيم محمود الوزير "أبو جهاد" يوم 10/10/1935 في مدينة الرملة.
 

هُجِرَمع عائلته تحت تهديد السلاح وهو في الثالثة عشرة من العمر في ربيع 1948وتعرض لاطلاق الرصاص من أحد افراد عصابة"الهاجانا" الصهيونية لكنه لم يصب باذى في ذلك اليوم الذي اعتبره أسوأ ايام حياته.وتوجه  من الرملة إلى اللطرون فرام الله ثم الخليل، ثم استقر في غزة.
 

بدأ نشاطه الوطني مبكرا في مدرسة "فلسطين الثانوية "بغزة  وانتخب قائدا للحركة الطلابية فيها. 

أصبح وهو في السادسة عشرة امينا لسر المكتب الطلابي في "الاخوان المسلمين" في غزة،وكان يشكل  بمبادراته المستقلة "خلايا " من رفاقه للعمل الوطني ، واختلف مع "الاخوان" وتركهم لانه طالبهم بتبني شعار "فلسطين أولا" قولا وفعلا ،  لكنهم رفضوا تبني وجهة نظره باعتماد الكفاح المسلح. ونفذ خلال هذه المرحلة عددا من الهجمات على أهداف إسرائيلية في المناطق المحيطة بقطاع غزة.

 

 تعرف إلى ياسر عرفات في العام 1954 أثناء إحدى زيارات عرفات إلى غزة  كصحافي شاب ، فقد كان  خليل الوزير مسؤلا عن تحرير مجلة "فلسطيننا" الطلابية.
 

بدأت أول "حلقة" مسلحة شكلها خليل الوزير  في العام 1954 عملياتها العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية على خطوط الهدنة ، وكان الفدائيون الذين ينظمهم "أبو جهاد"  يزرعون الألغام والمتفجرات على طريق دوريات الجيش الإسرائيلي .
 

  اعتقلته السلطات المصرية في العام 1954 إثر عملية عسكرية كان يقودها بنفسه في قطاع غزة.
 

 خطط وشارك في تنفيذ أول عملية عسكرية كبيرة"نسبيا" وهي تفجير خزان مياه" زوهر" قرب بيت حانون بغزة يوم 25/2/1955 .
 

 أبعدته السلطات المصرية من  غزة إلى مصر بعد اكتشاف دوره في عمليات التفجير التي طالت اهدافا و دوريات  إسرائيلية، وتوجه إلى الاسكندرية ليلتحق بالجامعة لكنه اضطر إلى تركها للعمل ،  وسافر في العام 1957 إلى السعودية وعمل مدرسا فيها لأقل من سنة غادر ، بعدها إلى الكويت ليعمل في التدريس أيضا.
 

التقى ياسر عرفات مجددا في الكويت وشارك معه في اجتماعات تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني خلال العامين 1957و1958. 
 

بادر مع ياسر عرفات إلى تأسيس صحيفة شهرية في تشرين الأول/نوفمبر 1959 هي"فلسطينناـ نداءالحياة " التي  قامت بمهمة التعريف بحركة فتح ونشر فكرها ما بين 1959 ـ 1964 واستقطبت من خلالها العديد من أعضاء المجموعات التنظيمية الثورية من الفلسطينيين المنتشرين في الدول العربية.
 

تزوج في 19/7/1962  من ابنة عمه ورفيقة دربه في الكفاح انتصار الوزير في غزة ، ورزقا بخمسة من الابناء والبنات.
 

سافر مع ياسر عرفات إلى الجزائر في العام 1963حيث تم تاسيس أول مكتب لحركة "فتح" ، وتولى جمال عرفات مسؤوليته ليعقبه "أبو جهاد "بعد ذلك بأشهر قليلةفي نهاية 1963.
 

نجح خلال توليه مسؤولية مكتب فتح في الجزائر في تعزيز العلاقات مع الحكومة الثورية الجزائرية ، فحصل على موافقتها على قبول الاف الطلاب الفلسطينيين في جامعات الجزائر وعلى مئات البعثات الطلابية وعلى السماح بالتدريب العسكري لطلاب فلسطينين في الكلية الحربية الجزائرية، وعقد في الجزائرأول صفقة عسكرية للثورة.
 

 أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة ياسر عرفات  إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية.

خطط عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) ليلة الأول من كانون الثاني/يناير 1965 والتي اعتمدت تاريخا لانطلاقة الكفاح المسلح للثورة الفلسطينية.
 

غادرالجزائر إلى دمشق في العام 1965حيث أقام مقرالقيادة العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية ، وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين. 
 

اعتقل هو وياسرعرفات وعشرة أخرين من مناضلي "فتح" في دمشق قي شباط 1966 بعد مقتل يوسف عرابي وهو بعثي  فلسطيني وكان ضابطا في الجيش السوري، ومحمد حشمة وهو فلسطيني ينتمي الى حزب البعث (الجناح العراقي).
 

شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في الجليل الأعلى في شمال فلسطين المحتلة منذ العام 1948.
 

ساهم مع رفاقه في قيادة قوات الثورة الفلسطينية في التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة بالأردن في 21/3/1968وعين بعدها نائبا للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية،  إضافة إلى عضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح، وشارك في معارك الدفاع عن الثورة في الأردن في العامين 1970ـ1971.
 

انتقل مع رفاقه في العام 1971 إلى لبنان حيث انخرط في قيادة عمليات إعادة البناء وتدريب المقاتلين والتحضير للعمليات الفدائية داخل الأرض المحتلة.
 

بعد اغتيال إسرائيل لكمال عدوان في 1973 في بيروت تولى "أبو جهاد"مسؤولية القطاع الغربي " الأرض المحتلة" في" فتح" ، واستمر متحملا تلك المسؤولية حتى استشهاده.
 

خلال توليه مسؤولية القطاع الغربي خطط لعدد كبير من العمليات الفدائية وأشرف على تنفيذها ،  ومنها عملية فندق (سافوي) في تل ابيب وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس في العام   1975 ، عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات الإسرائيليين و مساعده في نابلس عام 1976 ، عملية الساحل "الشاطىء" بقيادةدلال المغربي  في العام 1978 ، عملية قصف ميناء ايلات عام 1979 ، قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981 ،أسر 8 جنود  إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بنحو 4500 أسير لبناني و فلسطيني في جنوب لبنان ونحو 100 من أسرى الارض المحتلة  ، و عملية اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي  في صور  في العام 1982  وعملية مفاعل ديمونة عام 1988 . 
 

غادر بيروت  بحرا بعد مشاركته في قيادة قوات الثورة الفلسطينية في الصمود تحت الحصارالإسرائيلي  "حزيران /يونيو، آب/أغسطس 1982 ".وتوجه بعد ذلك إلى سورية  للإقامة فيها ، وواصل التردد على لبنان حيث كانت تتواجد وحدات من قوات الثورة الفلسطينية .
 

تولى ادارة حرب الاستنزاف  ضد إسرائيل خلال العامين 1982-1983   في جنوب لبنان .
 

قررت السلطات السورية منعه من "دخول الأراضي السورية أو الأراضي التي تديرها سورية" في صيف 1983 في الفترة التي كان المنشقون يحاولون خلالها السيطرة على حركة فتح بدعم  من الحكومة السورية،فتوجه سرا إلى  لبنان حيث قاد قوات الثورة في التصدي للمنشقين والقوات السورية .
 

قاد معارك التصدي للمنشقين والقوات السورية في طرابلس بشمال لبنان قبل أن ينضم له ياسر عرفات الذي وصل سرا عبر البحر من قبرص ،وحوصرا مع قوات الثورة فيها حتى  19 كانون الأول/ديسمبر 1983حين غادر طرابلس بحرا برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية.
 

تولى رئاسة الجانب الفلسطيني في اللجنة الأردنية ـ الفلسطينية المشتركة لدعم الأهل في الأرض المحتلة منذ بداية العام 1984 إلى  صيف1986 حين قررت السلطات الاردنية  إغلاق 25 من مكاتب المنظمة في الاردن وطلبت منه المغادرة خلال 24ساعة وتوجه بعدها إلى بغداد .
 

من مقره الجديد في بغداد واصل "أبو جهاد" عمله كنائب للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية  ، وكمسؤول عن الكفاح المسلح داخل الأرض المحتلة ،وقاد وفد "فتح" في جلسات الحوار الوطني ، التي جرت في عدة عواصم ، ونجح في التوصل إلى اتفاق أتاح عقد الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني "دورة الوحدة الوطنية " في الجزائر في العام 1987.
 

فور اندلاع الانتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة في خريف العام 1987تولى مسؤولية دعمها وإسنادها وتنسيق فعالياتها بالتشاور مع القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة "السرية" في الأرض المحتلة .
 

كان يتردد على تونس حيث مقر المنظمة ومقرإقامة أسرته باستمرار ويمكث فيها بضعة ايام فقط، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.وأغتالته فرقة كوماندوز إسرائيلية حين فاجأته وهو يعمل في منزلة ليلة  16 نيسان/أبريل 1988 وأطلق عليه أفرادها نحو 70طلقةفاستشهد فورا،وشاركت في  عملية اغتياله طائرتان عموديتان و 4 سفن وزوارق مطاطيةاستخدمت لإنزال نحو 20 عنصرا من وحدة الاغتيالات الإسرائيلية . 
 

نقل جثمانه إلى دمشق وشيع في موكب جنائزي مهيب ، شارك فيه أكثر من نصف مليون من اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين والعرب في مخيم اليرموك.

 

صلاح خلف (أبو إياد)

صلاح خلف (أبو إياد)

(31 /8/1933 ـ 14/1/ 1991)


ولد صلاح مصباح خلف "أبو إياد"في 31آب/أغسطس 1933في مدينة يافا الساحلية حيث أقامت  أسرته القادمة من غزة ،وكان والده موظفا في السجل العقاري في يافا.
 

عاش طفولته وصباه في يافا والتحق بالمدرسة المروانية وفيها درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية .وتعرف خلال تلك المرحلة على طبيعة الصراع بين المواطنين الفلسطينيين والمنظمات الصهيونية التي كانت تنشط بين اليهود في يافا . 
 

التحق بـ"أشبال النجادة "وهو فتى صغير ..و"النجادة"كانت تنظيما فلسطينيا يسعى لمقاومة الاستعمار البريطاني والأطماع اليهودية في فلسطين ،وكان التنظيم يدرب أعضاءه باستخدام بنادق خشبية نظرا لندرة السلاح.
 

عرف الاعتقال لأول مرة في حياته وهو في الثانية عشرة من العمر ،وذلك في تشرين الثاني/نوفمبر 1945حين دهمت  شرطة الانتداب البريطاني منزل أسرته واعتقلته بتهمة الاعتداء على تلميذ يهودي .
 

هاجر مع عائلته من يافا يوم 13/5/1948تحت نيران القصف الصهيوني إلى غزة عبر البحرالأبيض المتوسط  بواسطة مركب صغير كاد يغرق به وبأسرته وبآخرين ممن  هربوا من إرهاب المنظمات الصهيونية التي أعلنت بعد ذلك بيومين قيام دولة إسرائيل .
 

عاش ظروفا صعبة مع عائلته في غزة واضطر للعمل للمساعدة في مصاريف الأسرة، إلى جانب دراسته في المرحلة الثانوية حيث نشط أيضا في العمل الوطني الطلابي .
 

غادر غزة إلى القاهرة في العام 1952 ليلتحق بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر .ونشط خلال دراسته الجامعية في الحركة الطلابية وتعرف في العام 1954 إلى ياسر عرفات الذي كان رئيسا لرابطة الطلاب الفلسطينيين والتي انضم اليها صلاح خلف، ونشط في إطارها واصبح رئيسا لها بعد تخرج ياسر عرفات في العام 1955.
 

انسحب من حركة "الاخوان المسلمين" في العام 1955وأسس "جبهة الكفاح المسلح الثورية" للعمل ضد إسرائيل .
 

حصل على الإجازة العالية في اللغة العربية سنة 1956 وعاد إلى غزة للعمل كمدرس للغة العربية والفلسفة في مدرستي الزهراء للبنات وخالد بن الوليد للبنين.
 

واصل دراساته العليا وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس المصرية في العام 1958.

تزوج من ابنة عمته في 13/7/1959ورزقا بستة من الأبناء والبنات .
 

سافر إلى الكويت في العام 1959للعمل كمدرس.وفيها التقى مجددا بياسر عرفات وخليل الوزير ليشاركهما وآخرين في بناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" التي كانت قد أسست في الكويت قبل ذلك بوقت قليل.
 

واصل العمل في التدريس في الكويت ،وفي نفس الوقت نشط في إطار "فتح" التي كانت تستقطب الخلايا الثورية الفلسطينية المستقلة عن الاحزاب في ذلك الوقت والمنتشرة في عدة دول عربية،وتستكمل استعداداتها تمهيدا لإطلاق الكفاح المسلح .
 

تفرغ للنضال في إطار حركة فتح في العام 1967،وتولى مهمة إنشاء ورئاسة أول جهاز أمني للثورة الفلسطينية عرف حينها باسم"جهاز الرصد الثوري ".
 

شارك مع قوات الثورة الفلسطينية في التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي  في معركة الكرامة بالأردن  في 21/3/1968.
 

بدأ اسمه يبرزعلنا في العام 1969  كعضو في اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض للأمن فيها .
 

شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في العامين 1970و1971 في الأردن واعتقلته السلطات الاردنية خلالها ،وانتقل بعدها مع رفاقه في القيادة والثورة الفلسطينية  إلى لبنان.
 

بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من الأردن شاع على نطاق واسع أن صلاح خلف يقف وراء "منظمةأيلول الأسود" التي نفذت عدة عمليات كان اشهرها عملية  "ميونيخ" التي استهدفت أعضاء الفريق الإسرائيلي في الألعاب الأوليمبية في المانيا الغربية ،لكن "أبو إياد" نفى علاقته بها .
 

عمل خلال سنوات وجوده في لبنان 1971ـ 1982 على بناء جهاز أمني قوي للثورة الفلسطينية ،وكرس جهده وعلاقاته وصلاته الخاصة لتعزيز عمليات جمع المعلومات الأمنية والإستخبارية ،واقام شبكة علاقات مهمة مع عدة جهات استخبارية في العالم في إطار النضال الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية.
 

شارك في قيادة عمليات الدفاع عن الثورة الفلسطينية  خلال الحرب ألاهلية اللبنانية 1975ـ 1982ونجا من عدة محاولات اغتيال . 
 

كان إلى جانب    ياسر عرفات وخليل الوزير"أبو جهاد" وسعد صايل"ابو الوليد"في قيادة قوات الثورة  أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت في العام 1982.وغادر بيروت في آب/ أغسطس 1982.
 

عاد الى لبنان لاحقا للتصدي للمنشقين الذين حاصروه بدعم سوري مع  ياسرعرفات وخليل الوزير "أبو جهاد" في طرابلس  في خريف 1983، و غادر طرابلس في 19/12/1983 عبر البحر.
 

استقرمع قيادة منظمة التحرير في تونس وواصل تحمل مسؤولياته عن الأجهزة الامنية للثورة الفلسطينية.
 

فشل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" في محاولاته العديدة لاغتيال "ابو إياد" لسنوات طويلة ،ولكنه نجح في ذلك   يوم 14/1/1991على يد المدعو حمزة أبو زيد أحد عملاء جماعة المنشق صبري البنا"أبو نضال"،وحملت منظمة التحرير "الموساد " الإسرائيلي مسؤولية اغتياله  في قرطاج بتونس بواسطة جماعة "أبو نضال .واغتيل معه هايل عبد الحميد "أبو الهول" عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، وفخري العمري مدير مكتب " أبو إياد".. وجاء الاغتيال في وقت عصيب فقد كان الجميع منشغلا بمايحدث في الكويت حيث بدأت بعد ذلك بيومين حرب الخليج الأولى .

 

 

عبد الفتاح حمود

عبد الفتاح حمود

 (1933-1968)


·         ولد عبد الفتاح حمود  في قرية التينة بقضاء الرملة في العام 1933   

·         هجر عبد الفتاح حمود مع عائلته الى غزة  في عام النكبة 1948

·         أكمل دراسته الثانوية في غزة.

·         سافر الى مصر لإكمال تعليمة الجامعي في جامعة القاهرة.

·          برز خلال دراسته الجامعية كقيادي تجديدي في داخل الاتجاه الإسلامي ، ليكون احد قيادات التيار الوطني الثوري الداعي الى ابراز الشخصية الفلسطينية المستقلة  .

·         أصبح نائباً لرئيس رابطة الطلاب الفلسطينيين لمدة خمس سنوات متتالية، تلك الرابطة التي كان يرأسها ياسر عرفات  في تلك الفترة.

·         انتقل للعمل في وزارة البترول في السعودية ومن ثم انتقل الى الأمارات العربية ليعمل في شركات النفط .

·         رافق ميلاد  حركة" فتح"منذ الخطوات الأولى لتأسيسها وشارك فيها فكراً وتخطيطا وتنظيمياً ، وانخرط في كل تفاصيلها.

·         انتقل الى الاردن منفرغاً للعمل النضالي والتنظيمي.

·         استشهد  في 28/2/1968  .

 

ممدوح صيدم (ابو صبري)

ممدوح صيدم (ابو صبري)

(1971-1940)


ولد ممدوح صيدم في بلدةعاقر قضاء الرملة في العام 1940.
 

هُجٍر مع عائلته  في العام 1948الى المجدل ثم الى غزة ، واستقر مع أهله في مخيم النصيرات .
 

درس الابتدائية والإعدادية بمدرسة النصيرات الإعدادية التابعة  لوكالة الغوث الدولية "اونروا" ثم  التحق بمدرسة خالد بن الوليد الثانوية.
 

عذبته سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمام والده الذي اعتقل معه في معسكرات التجمع التي اقامتها قوات الاحتلال بعد احتلالها لقطاع غزة في 1956 .
 

التحق بجامعة الاسكندرية واصبح رئيسا لفرع رابطة الطلاب الفلسطينيين فيها ،وحصل على إجازة في الجغرافيا من كلية الأداب فيها سنة 1963.
 

سافر الى الجزائر بعد إنهاء دراسته في العام 1963 ، وعين مدرسا في مدينة البليدة - لمدة قصيرة - وبعدها ترك العمل كمدرس ، والتحق بحركة "فتح" وتفرغ للعمل في مكتب فلسطين بالجزائر وكلف بشؤون البعثة الثقافية والتعليمية والطلابية للشباب .
 

إلتحق بكلية شرشال العسكرية الجزائرية وأتم تدريبه العسكري فيها، ثم أكمل دراسته العسكرية العليا في كلية نانكبن في جمهورية الصين الشعبية. 
 

شارك في عدة دورات عسكرية ، وأشرف على تخريج دفعات من الضباط الفلسطينيين من الكليات العسكرية بالجزائر ، ثم التحق بالعمل العسكري على أرض فلسطين مع رفاقه الثوار عام 1964، بعد أن سلم مكتب فلسطين لمنظمة التحرير الفلسطينية .

 

اعتقل  في دمشق مع ياسرعرفات وخليل الوزير "ابو جهاد" وأخرين من مناضلي "فتح" قي شباط 1966 بعد مقتل يوسف عرابي وهو بعثي  فلسطيني وكان ضابطا في الجيش السوري.
 

 أسندت إليه "فتح"قيادة منطقة جنين بعد سقوط الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967 ، فعبر إلى الأرض المحتلة  وشارك  في معارك كثيرة ضد قوات الاحتلال ، من أشهرها معركة بيت فوريك يوم 7 / 12 /1967 وتكبدت  فيها  القوات الإسرائيلية  خسائر كبيرة.
 

 تولى مسؤولية الساحة الأردنية في "فتح" ، و كان مسؤولا عن الاتصالات مع القيادات العسكرية في الجيش الأردني ،  وترأس وشارك عدة وفود للثورة الى الصين والاتحاد السوفيتي وعدد من الدول الأخرى لشرح القضية الفلسطينية .
 

قاتل مع رفاقه في  الثورة الفلسطينية  في معركة الكرامة 21 / 3 / 1968 ، كما قاد وشارك في عدة معارك و عمليات ضد  القوات الإسرائيلية ، وكان أول المشاركين في معارك الكرامة والعرقوب وغور الصافي وغيرها من الملاحم القتالية ، واختير نائباً للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات.
 

أوكلت إليه قيادة قوات الثورة الفلسطينية في منطقة  جرش ـ  عجلون أثناء معارك أيلول 1970.
 

 أصيب بمرض عضال أوائل سنة 1971 وتوفي في 24/7/1971 و قد دفن جثمانه في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق

 

 

وليد الحسن (أبو علي اياد)

وليد الحسن (أبو علي اياد)


 (12 / 1 / 1935ـ  12/7/1971)

·         ولد  وليد احمد نمر نصر الحسن "أبو علي إياد"في قلقيلية في 12 / 1 / 1935

·         اتم تحصيله الدراسي  الثانوي في قلقيلية عام 1953 و عمل مدرساً بعد ذلك  مباشرة ولمدة وجيزة في مدارس قلقيلية وعزون .

·         انهى دورة تدريبية لاعداد المعلمين في بعقوبة بالعراق عام 1954. عمل مدرساً في المملكة العربية السعودية منذ عام 1954 وحتى 1962 ولم يكن عمله في السعودية بعيداً عن العمل العسكري اذ كان مدرساً في دورات اعداد الجند وتثقيفهم .

·         انتقل في العام 1962  إلى الجزائر فور اعلان استقلالها   ليعمل مدرساً ويسهم في حركة التعريب في هذا البلد العربي .

·         انضم الى العمل الثوري الفدائي منذ الاعلان عن انطلاق الثورة الفلسطينية في الأول  من كانون الثاني/يناير  عام 1965.

·         كلف في العام 1966   بمهمة الاعداد للعمليات العسكرية في الارض المحتلة انطلاقاً من الضفة الغربية. وقد اسهم في هذه الفترة مع ياسر عرفات  في تجنيد الكثير من ابناء فلسطين لحركة" فتح ".

·          قاد الهجوم على  مستوطنة "بيت يوسف" في 25/ 4/ 1966 وكان هذا الهجوم باعتراف القادة الاسرائيليين، من اعنف ما تعرضت له المستوطنات  الاسرائيلية حتى ذلك التاريخ .وفي الفترة ذاتها قاد عدة عمليات منها الهجوم على مستوطنات  هونين، المنارة، كفار جلعادي .

·         غادر في العام 1966 الى سورية ليقوم هناك بتدريب واعداد قوات العاصفة، وأخذ يعد قوافل الاشبال في اطار الثورة الفلسطينية المسلحة .

·         اصيب اثر انفجار لغم اثناء التدريب باحدى عينيه وبساقه في معسكر الهامة المشهور في  سورية.

·       انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمر الحركة العام الثاني  الذي عقد في منطقة الزبداني قرب دمشق في الشهر السابع من العام  ، 1968مع انه كان موجوداً خلال المؤتمر في المستشفى، كذلك كان عضواً في القيادة العامة لقوات العاصفة.

·         شارك الى جانب عمله العسكري بنشاطات سياسية ، فكان ضمن الوفود الفلسطينية التي زارت الاقطار العربية والاشتراكية وكانت آخر زياراته مع وفد الثورة برئاسة ياسر عرفات  الى الصين. 
 

·         اسهمت علاقاته القوية مع القادة العراقيين في تسهيل امداد الفدائيين في الكرامة بالسلاح . كما وأسهمت علاقاته الوطيدة بالسوريين في ظهور ما عرف باجازة" فتح" وهي الورقة التي كانت الدائرة العسكرية في "فتح "تصدرها لتسهيل التحرك بين الاقطار العربية .

·         عاد الى الاردن عقب حرب حزيران عام 1967 ، واوكلت اليه مهمة قيادة قوات  الثورة الفلسطينية في عجلون .

·         نفذ خلال فترة وجوده في الاردن عدة عمليات عسكرية عبر نهر الاردن استهدفت معسكرات الاحتلال ومستعمراته .

·         شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الأردن خلال العامين 1970ـ1971.

·         استشهد في معركة مع قوات أردنية في 27/7/1971   في أحراش " جرش عجلون" .

 

كمال عدوان

كمال عدوان


 (1935 – 1935-4-10)   

 وُلد  كمال عدوان في قرية بربرة القريبة من مدينة عسقلان في العام 1935.
 
لجأت عائلته إلى قطاع غزة أثناء النكبة في  العام 1948.
 
درس  في مدارس قطاع غزة.
 
 عقب الخلاف بين  الرئيس المصري جمال عبد الناصر والإخوان المسلمين  في العام 1954 ترك تنظيم الإخوان ليسلك سبيلا آخر بعد أن نشأت لديه فكرة العمل المسلح الفدائي ، و أسس عدوان خلية مستقلة ضمت اثني عشر شابا .  
 
اشترك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة في العام 1956 ، وسجن حتى نهاية الاحتلال بعد انتهاء العدوان الثلاثي على مصر. 
 
تعرف في شبابه المبكر اثناء الدراسة في  المرحلة الثانوية في غزةإلى ياسر عرفات وخليل الوزير وآخرين ممن اصبحوا فيمما بعد قادة العمل الثوري الفلسطيني.
 
انتقل  إلى  مصر لدراسة  هندسة البترول ، ونتيجة  لظروفه المالية  ترك الدراسة   بعد سنتين وغادر إلى السعودية للعمل في قطاع البترول.  
 
كان على اتصال مع ياسر عرفات وخليل الوزير وآخرين من مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" في الكويت،وكان من مؤسسي التنظيم في السعودية ،ثم قاد التنظيم في قطرالتي كان انتقل اليها من السعودية للعمل في قطاع البترول فيها. 
 
اختير عضواً في أول مجلس وطني فلسطيني عام 1964.
 
 تفرغ للعمل الثوري في "فتح" ،وعاد كمال عدوان إلى عمّان في   نيسان/ابريل في العام 1968 واختارته القيادة الفلسطينية لتسلم مكتب الإعلام في منظمة التحرير ونجح  في إقامة  جهازإعلامي، له صحيفته وعلاقاته العربية والدولية.
 
شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينيةفي أيلول/سبتمبر 1970وفي معارك جرش وعجلون في العام 1971.
 
 انتقل مع قادة وقوات الثورة الفلسطينية إلى سورية ثم لبنان بعد الخروج من الاردن.
 
انتُخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة "فتح" في مؤتمرها الثالث في كانون الأول/يناير في العام 1971 ،وكلف بالإشراف على القطاع الغربي"الأرض المحتلة" إلى جانب مهمته  في قيادة جهاز الإعلام.
 
 استشهد في العاشر من نيسان/ابريل1973   في منزله بشارع فردان في  بيروت في عملية اغتيال نفذها جهاز المخابرات الاسرائيلى "الموساد" ، واستشهد في نفس العملية كمال ناصر وأبو يوسف النجار، وقاد هذه العملية أيهود بارك الذي اصبح في  نهاية تسعينيات القرن العشرين رئيسا لوزراء إسرائيل .